الفنون الورقية تحسّن الأداء الأكاديمي عند الطلبة

الفنون الورقية مثل “الأوريجامي والكويلينج” تساعد على تعلّم أن المواد الاكاديمية مثل العلوم والرياضيات يجب ألّا تكون مواداً جافة وجامدة للطلبة أو مملة في المدارس والجامعات، على العكس تماماً فهي تمكّن الطلبة من صنع الأشكال الهندسية من خلال الورق مثل المربعات والمثلثات والاستمتاع بصنعها، فهي تحقق مبدأ التعلّم والمتعة.

فهي تبدو وكأنها لعبة للأطفال، لاكتشاف النموذج والورقي وتحديد الأشكال الهندسية، وحفظه في ذاكرتهم، فهي سترتبط بمادة الرياضيات مع الوقت الذي قضاه في صنع أشكاله المختلفة بفن الأوريجامي والكويلينج، وكما أنه يمكننا من إثبات حقيقة أن مادة الرياضيات تنطوي على الاستكشاف، فعلى سبيل المثال عندما يقوم الطالب بطي الورقة من المنتصف ومن ثم يقوم بفتحها مرةً أخرى فإنه يقوم بعرض طبيعة النصف.

وبما أن الفنون الورقية تقوم على لغة الرموز، فإن هدف تعليمي  آخر يمكن تحقيقه وهو القراءة! القراءة، مثل فنّي الأوريجامي والكويلينج، حيث يستند على مجموعة من الرموز والأصوات. بعض المتخصصين في القراءة يؤكدون أنه في حين أن الطلاب يقومون بطي ورقة الأوريجامي، فإنهم يقومون بتطوير مهارات القراءة الأساسية في ثلاثة مجالات رئيسية: إدراك العلامات المختلفة كرموز ودلالات، التعرف على معنى هذه الرموز وتفسيرها.

الأوريجامي والكويلينج عندما يمارسان بشكل صحيح يمكن أن يشكّلان أداة تعليمية مفيدة على نحو غير عادي خصوصاً للأطفال ذوي الإعاقةوالذين لديهم صعوبات في التعلّم، فالفنون الورقية تعلّمهم أن الأخطاء يمكن تصحيحها، وأن القيام بخطوة خاطئة لا يعني الفشل وبإمكان الشخص أخذ ورقة أخرى والبدء من جديد

ومن ناحية أخرى فإن الأطفال عادة ما يميلون إلى حب التعزيز والشعور بالإنجاز، لذلك فإن تعلّم شكل جيد في الفنون الورقية وإنكماله يجعل الطفل يشعر بالثقة بنفسه وباحترام الذات وتقديرها وبالرغبة بتعلم المزيد من الأشكال والنماذج وهذا بدوره سينعكس إيجاباً على أهدافه في الحياة ورغبته بتعلّم المزيد من النواحي العلمية واستقبال المعلومات وبالتالي سوف ينعكس على أداءه الأكاديمي وعلاماته الدراسية.

 

Give a Reply